مؤسسة آل البيت ( ع )
265
مجلة تراثنا
حجرية والثانية حر وفيه في في مجلدين ، وله في مقدمته ومقدمة الديوان ترجمة مبسوطة وتعداد مؤلفاته ومنها كتابه هذا " منية البصير " كما ذكره الخاقاني أيضا في ترجمته في " شعراء الغري " . وعاد المؤلف من سامراء إلى طهران عام 1309 ه ، وأقام بها زعيما روحيا مدرسا مريدا معززا مكرما نافذ الكلمة ، وهو الذي افتتح مدرسة سبهسارار وأسكنها الطلاب ، وتوفي في صفر سنة 1316 ودفن عند والده في مشهد السيد عبد العظيم الحسني بالري . نماذج من نظمه : نكتفي من شعرها هنا بما نظمه - رحمه الله - في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، ونكتفي منها بما يخص الغدير فحسب ، فمنها من لامية له في مدحه عليه السلام قوله : أوحى الجليل بمدحه : لا سيف * إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي جلت مناقبه العظام ودونها نجم * السما عن أن تعد بمقول نص الغدير على خصائص ذاته * بضيائه سحب العماية تنجلي من فيضه علم العقول ونورها * والبحر أصل العارض المتهلل لولا قديم من نداه مؤبد ما * إن ظفرت بصورة في هيكل لو كان يستوفي جليل صفاته * بلسان مرقم عبقري مقول لقضيت حق بيانه لكنه * رد المؤمل حيره المتأمل إلى آخر القصيدة ، وله من لامية أخرى أولها : طرقتنا بثنية بالدخول * وهي تجلو عن المحيا الجميل يقول فيها : وله في الغدير أبهى دليل * بالمعالي أبلج به من دليل إذا علا المصطفى على ذروة * الأحداج ينبيهم بوحي الجليل